فصل: فصل‏:‏ في المحلى بأل من حرف الصاد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجامع الصغير من حديث البشير النذير **


 فصل‏:‏ في المحلى بأل من حرف الصاد

5122- الصائم المتطوع أمير نفسه‏:‏ إن شاء صام وإن شاء أفطر

‏[‏فلا يلزمه بالشروع فيه إتمامه، ولا يقضيه إن أفطر، وإليه ذهب الأكثر‏.‏ وقال أبو حنيفة‏:‏ يلزمه إتمامه ويجب قضاؤه إن أفطر‏.‏ وقال مالك‏:‏ حيث لا عذر ‏(‏أي يلزمه إتمامه حيث لا عذر في الإفطار‏)‏‏.‏ واحتجوا بحديث لعائشة فيه الأمر بالقضاء، وأجيب بأن الأصح إرساله، وبفرض وقفه يحمل على الندب، جمعا بين الأدلة ‏(‏ودليل الأحناف الذي يستدلون به ولم يذكر هنا هو قوله تعالى ‏{‏ولا تبطلوا أعمالكم‏}‏ فهو قطعي الثبوت قطعي الدلالة، لا يناهض بما هو دونه في الثبوت والدلالة كما تبين من اختلاف المجتهدين فيه‏.‏ هذا لتبيان رجوع أبي حنيفة للنص خلافا للرأي، وللمسلم تقليد أي من المجتهدين، وإن استطاع الخروج من الخلاف من غير حرج فهو أفضل‏.‏ دار الحديث‏؟‏‏؟‏‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏حم ت ك‏)‏ عن أم هانئ

- ‏(‏صح‏)‏

- قال الترمذي‏:‏ في إسناده مقال ‏.‏‏.‏‏.‏ قال النسائي‏:‏ في سنده اختلاف كثير

5123- الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار

- ‏(‏هق‏)‏ عن أنس وعن أبي أمامة

- ‏(‏صح‏)‏

- أورد المناوي تضعيف الروايتين

5124- الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار

‏[‏أي من فرغ من الصوم ثم رجع إليه كمن هرب من القتال ثم رجع إليه‏.‏

‏(‏أي هرب مناورة، حيث أنه متى قرن ‏"‏الفر‏"‏ مع ‏"‏الكر‏"‏ فإنه يدل على المناورة وليس على الانخذال‏.‏

ويفهم منه أيضا أنه كالذي يكر لحوقا بالذي فر من الأعداء، حيث فيه مناسبة للصائم الذي قهر عدوه الشيطان بصيام رمضان فألجأه للفرار، فكرّ بعده يضعفه بصيام آخر‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ح‏)‏

5125- الصائم في عبادة، وإن كان نائما على فراشه

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

5126- الصائم في عبادة، ما لم يغتب مسلما أو يؤذه

- ‏(‏فر‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

5127- الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسي، ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه

‏[‏أي أفسد وأبطل ثوابه، وإن حكم بصحته وسقط عنه الفرض فلا يعاقب عليه ‏(‏أي الفرض‏)‏ في الآخرة‏.‏ نعم، الغيبة تباح في مواضع تتبعها بعضهم فبلغت نحو أربعين‏؟‏‏؟‏، فالغيبة المباحة لا تخرق الصوم ولا يبطل بها أجره‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

5128- الصابر‏:‏ الصابر عند الصدمة الأولى

‏[‏أي الصابر الصبر الكامل إنما هو عند الصدمة الأولى‏]‏ـ

- ‏(‏تخ‏)‏ عن أنس

- ‏(‏صح‏)‏

5129- الصبحة تمنع الرزق

‏[‏‏"‏الصبحة‏"‏‏:‏ أي نوم أول النهار‏.‏

‏"‏تمنع الرزق‏"‏‏:‏ أي بعضه كما جاء مصرحا به في رواية‏.‏

وذلك لأنه وقت الذكر ‏(‏بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس‏)‏ ثم وقت طلب الرزق‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏عم عد هب‏)‏ عن عثمان ‏(‏هب‏)‏ عن أنس

- ‏(‏صح‏)‏

5130- الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله

- ‏(‏حل هب‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ض‏)‏

5131- الصبر رضا

‏[‏يعني التحقق بمقام الصبر يفتح باب الوصول إلى مقام الرضى والتلذذ بالبلوى‏.‏

وقال بعض العارفين‏:‏ الصبر ثلاث مقامات‏:‏ أوله ترك الشكوى، وهي درجة التائبين‏.‏ ثم الرضى بالقضاء، وهي درجة الزاهدين‏.‏ ثم محبة ما يصنع به مولاه، وهذه درجة الصديقين‏.‏‏]‏ـ

- الحكم وابن عساكر عن أبي موسى

- ‏(‏ض‏)‏

5132- الصبر والاحتساب أفضل من عتق الرقاب، ويدخل الله صاحبهن الجنة بغير حساب

‏[‏‏"‏ويدخل الله صاحبهن‏"‏‏:‏ أي الثلاثة ‏(‏بما فيها عتق الرقاب‏)‏‏.‏

وهذا ‏.‏‏.‏‏.‏ مقيد بما إذا صبر ابتغاء وجه الله، لا ليقال ‏"‏ما أصبره ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏، ولا لئلا يعاب بالجزع، ولا لئلا يشمت به الأعداء‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن الحكيم بن عمير الثمالي

- ‏(‏صح‏)‏

5133- الصبر عند الصدمة الأولى

- البزار ‏(‏ع‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5134- الصبر عند أول صدمة

- البزار عن ابن عباس

- ‏(‏صح‏)‏

5135- الصبر عند الصدمة الأولى‏.‏ والعبرة لا يملكها أحد‏:‏ صبابة المرء إلى أخيه

‏[‏‏(‏‏"‏والعبرة‏"‏‏:‏ انهمار الدمع‏)‏‏.‏

‏"‏صبابة‏"‏‏:‏ رقة الشوق وشدته‏.‏

- ‏(‏ص‏)‏ عن الحسن مرسلا

- ‏(‏صح‏)‏

5136- الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس ‏(‏هب‏)‏ عن علي موقوفا

- ‏(‏ض‏)‏

5137- الصبر ثلاثة‏:‏ فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية‏.‏ فمن صبر على المعصية حتى يردها بحسن عزائها، كتب الله له ثلاثمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض‏.‏ ومن صبر على الطاعة، كتب الله له ستمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرضين إلى منتهى الأرضين‏.‏ ومن صبر عن المعصية، كتب الله له تسعمائة درجة، ما بين الدرجتين كما تخوم الأرضين إلى منتهى العرش مرتين

- ابن أبي الدنيا في الصبر و أبو الشيخ <ابن حبان> في الثواب عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

5138- الصبي الذي له أب يمسح رأسه إلى الخلف، واليتيم يمسح رأسه إلى قدام

‏[‏‏"‏إلى قدام‏"‏‏:‏ لأنه أبلغ في الإيناس‏]‏ـ

- ‏(‏تخ‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

5139- الصبي على شفعته حتى يدرك، فإذا أدرك فإن شاء أخذ وإن شاء ترك

- ‏(‏طس‏)‏ عن جابر

- ‏(‏ض‏)‏

5140- الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهر من أنهار الجنة، وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران‏:‏ ينظمان سموط أهل الجنة إلى يوم القيامة

‏[‏‏"‏سموط أهل الجنة‏"‏‏:‏ أي قلائدهم‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن عبادة بن الصامت

- ‏(‏ض‏)‏

5141- الصدق بعدي مع عمر حيث كان

- ابن النجار عن الفضل

- ‏(‏ض‏)‏

5142- الصدقة تسد سبعين بابا من السوء

- ‏(‏طب‏)‏ عن رافع بن خديج

5143- الصدقة تمنع ميتة السوء

- القضاعي عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5144- الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص

- ‏(‏خط‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

5145- الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان‏:‏ صدقة، وصلة الرحم

- ‏(‏حم ت ن ه ك‏)‏ عن سلمان بن عامر

- ‏(‏صح‏)‏

5146- الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم‏:‏ تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء ‏[‏عن الأوزاعي قال‏:‏ قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل ‏{‏يمحو الله ما يشاء ويثبت ‏.‏‏.‏‏.‏ الآية ‏(‏وعنده أم الكتاب‏)‏‏}‏، قال‏:‏ حدثني أبي عن جدي علي بن أبي طالب‏:‏ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ لأبشرنك بها يا علي فبشر بها أمتي من بعدي‏:‏ الصدقة على وجهها ‏.‏‏.‏‏.‏ إلخ‏.‏‏]‏ـ

‏[‏‏"‏على وجهها‏"‏‏:‏ المشروع شرعا‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏حل‏)‏ عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

5147- الصدقات بالغدوات يذهبن بالعاهات

‏[‏والظاهر أن المراد ما يشمل الآفات الدينية والمعنوية ‏(‏أي الدنيوية‏)‏، وفي إفهامه‏:‏ أن الصدقة بالعشية تذهب العاهات الليلية ‏(‏وليس ذلك بواضح، بل لفظ الحديث مطلق، غير مقيد بالعاهات النهارية‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

5148- الصديقون ثلاثة‏:‏ حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل يس، وعلي بن أبي طالب

‏[‏‏"‏الصديقون‏"‏‏:‏ جمع صديق ‏.‏‏.‏‏.‏ والمراد فرط صدقه، وكثرة ما صدق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله‏.‏

‏(‏والعدد هنا ليس للحصر كما هو واضح، وأفضلية علي المرادة هنا هي على هؤلاء الثلاثة المذكورين‏)‏‏]‏ـ

- ابن النجار عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

5149- الصديقون ثلاثة‏:‏ حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال‏:‏ ‏"‏يا قوم اتبعوا المرسلين‏"‏، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال ‏"‏أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله‏"‏، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم

‏[‏‏(‏انظر شرح الحديث 5148‏)‏‏]‏ـ

- أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى

- ‏(‏ح‏)‏

5150- الصرعة، كل الصرعة‏:‏ الذي يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه، ويقشعر شعره، فيصرع غضبه

- ‏(‏حم‏)‏ عن رجل

5151- الصرم قد ذهب

‏[‏‏"‏الصرم‏"‏‏:‏ أي الهجر‏.‏

‏"‏قد ذهب‏"‏‏:‏ أي أنه قد جاء الشرع بإبطاله، ونهى عن كل فعاله كما كان عليه أهل الجاهلية ‏(‏يتهاجرون لأسباب دنيوية ولهوى النفوس، فلا يهجر المسلم المسلم إلا لله، وشرط ألا يترتب زيادة مفسدة‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- البغوي ‏(‏طب‏)‏ عن سعيد بن يربوع

- ‏(‏صح‏)‏

5152- ‏"‏الصعود‏"‏ جبل من نار يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا

‏[‏والمشار إليه ما في قوله تعالى ‏{‏سأرهقه صعودا‏}‏، أي سأغشيه عقبة شاقة المشاقة‏.‏

‏"‏أبدا‏"‏‏:‏ أي يكون دائما في الصعود والهوى‏.‏ قال الطيبي‏:‏ زيد ‏"‏أبدا‏"‏ للتأكيد‏]‏ـ

- ‏(‏حم ت حب ك‏)‏ عن أبي سعيد

- ‏(‏صح‏)‏

5153- الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين

- ‏(‏ن حب‏)‏ عن أبي ذر

- ‏(‏صح‏)‏

5154- الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين‏.‏ فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته، فإن ذلك خير

- البزار عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5155- الصفرة خضاب المؤمن، والحمرة خضاب المسلم، والسواد خضاب الكافر

‏[‏‏(‏‏"‏خضاب‏"‏‏:‏ صبغ الشعر‏)‏‏.‏

قال الغزالي‏:‏ ‏.‏‏.‏‏.‏ والخضاب بالسواد حرام، نعم إن فعله لأجل غزو فلا بأس إذا صحت النية ولم يكن فيه هوى‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب ك‏)‏ ابن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

5156- الصلح جائز بين، المسلمين إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا

‏[‏‏"‏الصلح‏"‏‏:‏ هو لغة قطع النزاع، وشرعا عقد وضع لرفع النزاع بين المتخاصمين ‏.‏‏.‏‏.‏ فيحرم الربا، وكأن يصالح على نحو خمر‏]‏ـ

- ‏(‏حم د ك‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏ت ه‏)‏ عن عمرو بن عوف

- ‏(‏صح‏)‏

5157- الصمت حكمة، وقليل فاعله

‏[‏‏(‏ونبه المناوي في شرح الحديث 5160 أن ما اقتضته هذه الأخبار من التزام الصمت غالبي، وأن إطلاقه منهي عنه‏)‏‏]‏ـ

- القضاعي عن أنس ‏(‏فر‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

5158- الصمت أرفع العبادة

‏[‏‏(‏ونبه المناوي في شرح الحديث 5160 أن ما اقتضته هذه الأخبار من التزام الصمت غالبي، وأن إطلاقه منهي عنه‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

5159- الصمت زين للعالم، وستر للجاهل

‏[‏‏(‏ونبه المناوي في شرح الحديث 5160 أن ما اقتضته هذه الأخبار من التزام الصمت غالبي، وأن إطلاقه منهي عنه‏)‏‏]‏ـ

- أبو الشيخ <ابن حبان> عن محرز بن زهير

- ‏(‏ض‏)‏

5160- الصمت سيد الأخلاق، ومن مزح استخف به ‏[‏وبقيته عند مخرجه الديلمي‏:‏ ومن حمل الأمر على القضاء استراح‏]‏ـ

‏[‏‏(‏‏"‏ومن مزح استخف به‏"‏‏:‏ أي من بالغ في المزح‏.‏ أما المزح اللطيف فمباح أو مسنون لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث 2628‏:‏ إني لأمزح ولا أقول إلا حقا‏.‏

‏"‏استراح‏"‏‏:‏ أي من سعى جهده وعلم بالأسباب ثم أقر أن النتائج، حلوة أو مرة، هي من قضاء الله، فقد استراح كما ورد في الحديث 5131‏:‏ الصبر رضا‏.‏ فانظر شرحه‏.‏ دار الحديث‏)‏‏.‏

تنبيه‏:‏ ما اقتضته هذه الأخبار من التزام الصمت غالبي ‏(‏وليس على الإطلاق‏)‏ ‏.‏‏.‏‏.‏ فإطلاقه منهي عنه على خبر ‏(‏لعله ‏"‏لخبر‏"‏‏)‏ أبي داود ‏(‏رقم 9947‏)‏‏:‏ لا صمات يوم إلى الليل‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

5161- الصمد‏:‏ الذي لا جوف له

‏[‏يقال شيء مصمد لا جوف له‏.‏ وهذا قاله في تفسير قوله تعالى ‏{‏الله الصمد‏}‏، لما سئل عن تفسيره‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن بريدة

- ‏(‏ض‏)‏

5162- الصور‏:‏ قرن ينفخ فيه

‏[‏‏"‏الصور‏"‏‏:‏ المذكور في قوله تعالى ‏{‏يوم ينفخ في الصور‏}‏‏.‏

‏"‏قرن ينفخ فيه‏"‏‏:‏ أي على هيئة البوق، دائرة رأسه كعرض السماوات والأرض، وإسرافيل واضع فاه عليه ينظر نحو العرش أن يؤذن له حتى ينفخ فيه، فإذا نفخ، صعق من في السماوات ومن في الأرض، أي ماتوا، إلا من شاء الله‏]‏ـ

- ‏(‏حم د ت ك‏)‏ عن ابن عمرو

5163- الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فلا صورة

‏[‏‏"‏الصورة الرأس‏"‏‏:‏ أي الصورة المحرمة ما كانت ذات رأس‏.‏

فتصوير الحيوان ‏(‏أي والإنسان‏)‏ حرام، لكن إذا قطعت رأسه انتفى التحريم، لأنها بدون الرأس لا تسمى صورة‏]‏ـ

- الإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس

5164- الصوم جنة

- ‏(‏ن‏)‏ عن معاذ

- ‏(‏صح‏)‏

5165- الصوم جنة من عذاب الله

‏[‏‏"‏جنة‏"‏‏:‏ وقاية، في الدنيا من المعاصي بكسر الشهوة وحفظ الجوارح، وفي الآخرة من النار‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن عثمان بن أبي العاص

- ‏(‏صح‏)‏

5166- الصوم جنة يستجن بها العبد من النار

‏[‏‏(‏‏"‏جنة‏"‏‏:‏ وقاية‏)‏‏.‏

فليس للنار عليه سبيل، كما لا سبيل لها على مواضع الوضوء، لأن الصوم يغمر البدن كله فهو جنة لجميعه، برحمة الله، من النار‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عنه ‏[‏أي <عن راوي الحديث السابق> عثمان بن أبي العاص‏]‏ـ

- ‏(‏صح‏)‏

5167- الصوم في الشتاء‏:‏ الغنيمة الباردة

- ‏(‏حم ع طب هق‏)‏ عن عامر بن مسعود ‏(‏طس عد هب‏)‏ عن أنس ‏(‏عد هب‏)‏ عن جابر

- ‏(‏ح‏)‏

5168- الصوم يدق المصير، ويذبل اللحم، ويبعد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون

‏[‏‏"‏يدق‏"‏ ‏(‏بضم الياء وكسر الدال‏)‏‏:‏ يضيق‏.‏

‏"‏المصير‏"‏‏:‏ الأمعاء‏.‏

أي يصيرها دقيقة‏.‏

‏"‏لا يقعد عليها إلا الصائمون‏"‏‏:‏ أي المكثرون للصوم، أو مطلقا ‏(‏ولعله الأرجح، بدليل قوله تعالى ‏{‏قالوا ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين‏}‏ إذ المقصود أنهم لم يكونوا يصلون ما افترض عليهم، لا أنهم لم يكونوا يكثرون من الصلاة فيما دون الفريضة‏.‏ والله أعلم‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طس‏)‏ و أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

5169- الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون

‏[‏قال في الفردوس‏:‏ فسره بعض أهل العلم فقال‏:‏ الصوم والفطر والتضحية مع الجماعة ومعظم الناس‏.‏

‏(‏وورد الحديث 5058‏:‏ صومكم يوم تصومون، وأضحاكم يوم تضحون‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏ت‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ح‏)‏

5170- الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان‏:‏ مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر

- ‏(‏حم م ت‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5171- الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام

- ‏(‏حل‏)‏ عن أنس

- ‏(‏صح‏)‏

5172- الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم

- ‏(‏حم ن ه حب‏)‏ عن أنس ‏(‏حم ه‏)‏ عن أم سلمة ‏(‏طب‏)‏ عن ابن عمر

5173- الصلاة في مسجد قباء كعمرة

- ‏(‏حم ت ه ن‏)‏ عن أسيد بن ظهير

- ‏(‏صح‏)‏

5174- الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة

‏[‏وظاهره أن الصلاة مع الانفراد، مع الإتيان بكمالاتها، يضاعف ثوابها على ثواب الجماعة ضعفين ‏(‏وقال في شرح الحديث 5078 أن السياق يشير إلى من صلاها بجماعة في الفلاة‏)‏‏.‏

وكأن وجهه أنه إذا كان في الفلاة منفردا مع إتمام الأركان وتوفر الخشوع وغير ذلك من المكملات، يحضره من الملائكة ومؤمني الجن ما لا يحصى‏.‏ ولم أر من قال بذلك‏.‏ ‏(‏وكذلك ففي صلاته بالفلاة منفردا تنتفي جميع دواعي الرياء، وذلك سبب في المضاعفة، وحيث أن الأعمال بالنيات فالمنفرد المعذور عن حضور الجماعة قد يحصل له ثواب من حضرها، من باب قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث 1937‏:‏ إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته، ما دام في وثاقه، وللمسافر أفضل ما كان يعمل في حضره‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏د ك‏)‏ عن أبي سعيد

- ‏(‏ح‏)‏

5175- الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي الدرداء

5176- الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة، والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة

‏[‏‏"‏مسجد الرباطات‏"‏‏:‏ أي الذي يكون في ثغر العدو‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏حل‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

5177- الصلاة في المسجد الجامع تعدل الفريضة‏:‏ حجة مبرورة‏.‏ والنافلة كحجة متقبلة‏.‏ وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة

- ‏(‏طس‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

5178- الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام‏.‏ والجمعة في مسجدي هذا أفضل من ألف جمعة فيما سواه، إلا المسجد الحرام‏.‏ وشهر رمضان في مسجدي هذا أفضل من ألف شهر رمضان فيما سواه، إلا المسجد الحرام

- ‏(‏هب‏)‏ عن جابر

- ‏(‏ح‏)‏

5179- الصلاة نصف النهار تكره إلا يوم الجمعة؛ لأن جهنم كل يوم تسجر إلا يوم الجمعة

‏[‏‏"‏نصف النهار‏"‏‏:‏ أي عند الاستواء‏]‏ـ

- ‏(‏عد‏)‏ عن أبي قتادة

- ‏(‏ض‏)‏

5180- الصلاة نور المؤمن

‏[‏أي تنور وجه صاحبها في الدنيا وتكسبه جمالا وبهاء كما هو مشاهد محسوس، و‏(‏تنور‏)‏ قلبه لأنها تشرق فيه أنوار المعارف ومكاشفات الحقائق، وقبره كما قال أبو الدرداء ‏"‏صلوا ركعتين في ظلم الليل لظلمة القبر‏"‏‏.‏

‏(‏وتنور له في الآخرة لقوله تعالى عن المؤمنين ‏{‏نورهم يسعى بين أيديهم‏}‏ وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث 3170‏:‏ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة‏.‏ دار الحديث‏)‏‏.‏

فإن الطاعة نور والمعصية ظلمة ‏.‏‏.‏‏.‏ وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين، ثم حتى تعلو الوجه فيصير سوادا يدركه أهل البصائر، وتحصل حين ذلك الوحشة بينه وبين الناس سيما أهل الخير، فيجد وحشة بينه وبينهم، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم، وحرم بركة النفع بهم، وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن‏]‏ـ

- القضاعي وابن عساكر عن أنس

- ‏(‏ص‏)‏

- ‏(‏ص‏)‏

‏[‏‏(‏وفي الأصل رمز التضعيف، وهو من خطأ النساخ، قال المناوي‏:‏ قال العامري في شرح الشهاب‏:‏ صحيح‏.‏

كذلك ورد هذا اللفظ في رواية حسنة في الحديث رقم 3817 من الجامع الصغير‏:‏

‏"‏الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار‏"‏، رواه ابن ماجه عن أنس‏.‏

وقال في كشف الخفاء في الحديث رقم 1613‏:‏

‏"‏الصلاة نور المؤمن‏"‏، رواه القضاعي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه والحديث صحيح‏.‏

دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

5181- الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر

- ‏(‏طس‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

5182- الصلاة قربان كل تقي

‏[‏أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله، أي يطلبون القرب منه بها‏]‏ـ

- القضاعي عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

5183- الصلاة خدمة الله في الأرض، فمن صلى ولم يرفع يديه فهي خداج، هكذا أخبرني جبريل عن الله عز وجل‏.‏ إن بكل إشارة درجة وحسنة

‏[‏‏"‏الصلاة خدمة الله في الأرض‏"‏‏:‏ ومن أحب ملكا لازم خدمته ‏(‏وهذه الخدمة عبارة عن القيام بواجبات العبودية، والله غني عن العالمين‏.‏ دار الحديث‏)‏‏.‏

نص الحديث في شرح المناوي ‏"‏فهو خداج‏"‏ بدل ‏"‏فهي خداج‏"‏‏.‏

‏"‏فهو‏"‏ أي ذلك الفعل‏.‏

‏"‏خداج‏"‏‏:‏ أي صلاته ذات نقصان‏.‏

‏"‏إن بكل إشارة‏"‏‏:‏ في الصلاة‏.‏

‏"‏درجة‏"‏‏:‏ أي منزلة عالية ‏.‏‏.‏‏.‏ في الجنة‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

5184- الصلاة خلف رجل ورع مقبولة، والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة

- ‏(‏فر‏)‏ عن البراء

- ‏(‏ض‏)‏

5185- الصلاة عماد الدين

- ‏(‏هب‏)‏ عن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

5186- الصلاة عمود الدين

- أبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة عن عمر

- ‏(‏ح‏)‏

5187- الصلاة عماد الإيمان، والجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك

‏[‏‏"‏بين ذلك‏"‏‏:‏ أي رتبتها في الفضل بين الصلاة والجهاد‏.‏ وهذا بالنظر إلى الأصل، وإلا فقد يعرض ما يصير الجهاد أفضل وأهم كما تقدم‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

5188- الصلاة ميزان، فمن أوفى استوفى

‏[‏‏"‏ميزان‏"‏‏:‏ أي هي ميزان الإيمان‏.‏

‏"‏فمن أوفى‏"‏‏:‏ بأن حافظ عليها بواجباتها ومندوباتها‏.‏

‏"‏استوفى‏"‏‏:‏ ‏(‏أي حصل‏)‏ ما وعد به، من الفوز بدار الثواب، والنجاة من أليم العقاب‏.‏

‏(‏أي أن الحديث يمثل الصلاة بالميزان، فبمقدار ما يوفي المرء الميزان ويعدل فيه بإحسان الصلاة أو الإكثار منها، فهو يستوفي ما وعد به من الفوز بالثواب والنجاة من العقاب‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن ابن عباس

5189- الصلاة تسود وجه الشيطان، والصدقة تكسر ظهره، والتحاب في الله والتوادد في العمل يقطع دابره، فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها

‏[‏‏(‏في نسخة دار المعرفة وفي فيض القدير للنبهاني ‏"‏والتودد‏"‏، وفي نص الحديث من شرح المناوي ‏"‏والتوادد‏"‏ وهو أظهر فتم اختياره‏)‏‏.‏

- ‏(‏فر‏)‏ عن ابن عمر

5190- الصلاة على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا

‏[‏‏"‏الصلاة‏"‏‏:‏ النافلة‏.‏

‏"‏هكذا وهكذا ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏:‏ قال في الفردوس‏:‏ يعني إلى القبلة وغيرها في غير المكتوبة جائزة، مما هو جهة مقصده ‏(‏أو سير مركبه‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي موسى

- ‏(‏ض‏)‏

5191- الصلاة علي نور الصراط، فمن صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما

- الأزدي في الضعفاء ‏(‏قط‏)‏ في الأفراد عن أبي هريرة

- ‏(‏ح‏)‏

- ‏.‏‏.‏‏.‏ ضعفه ابن حجر

5192- الصيام جنة

- ‏(‏حم ن‏)‏ عن أبي هريرة

5193- الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال

‏[‏‏"‏جنة‏"‏، بضم الجيم‏:‏ أي وقاية وستر‏]‏ـ

- ‏(‏حم ن ه‏)‏ عن عثمان بن أبي العاص

5194- الصيام جنة حصينة من النار

‏[‏‏(‏‏"‏جنة‏"‏‏:‏ وقاية وستر‏)‏‏.‏

أي من نار جهنم‏.‏ لأنه ‏(‏الصيام‏)‏ إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بها‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن جابر

- ‏(‏صح‏)‏

5195- الصيام جنة وحصن حصين من النار

‏[‏‏(‏انظر شح الحديث 5194‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏حم هب‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5196- الصيام جنة ما لم يخرقها ‏[‏وتمام الحديث عند البيهقي‏:‏ ومن ابتلاه الله بلاء في جسده، فله حظه‏]‏ـ

‏[‏‏"‏جنة‏"‏‏:‏ أي وقاية‏.‏

‏"‏ما لم يخرقها‏"‏‏:‏ أي بالغيبة ‏(‏أو الكذب كما صرح به في الحديث 5197‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏ن هق‏)‏ عن أبي عبيدة

- ‏(‏صح‏)‏

5197- الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو غيبة

‏[‏‏(‏‏"‏جنة‏"‏‏:‏ وقاية وستر‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طس‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5198- الصيام جنة، وهو حصن من حصون المؤمن، وكل عمل لصاحبه إلا الصيام، يقول الله‏:‏ الصيام لي، وأنا أجزي به

‏[‏‏"‏الصيام لي‏"‏‏:‏ لا يطلع عليه غيري‏.‏

‏"‏وأنا أجزي به‏"‏‏:‏ فلا أكله إلى ملك مقرب ولا غيره، لأنه سر بيني وبين عبدي‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي أمامة

- ‏(‏صح‏)‏

- قال الهيثمي‏:‏ سنده حسن

5199- الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل‏:‏ إني صائم‏.‏ والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

‏[‏‏"‏فلا يجهل يومئذ‏"‏‏:‏ فإن الجهل لا يليق بحال الصائم‏.‏

‏"‏لخلوف‏"‏، بضم الخاء‏:‏ تغيره‏.‏

‏"‏أطيب عند الله من ريح المسك‏:‏ فإذا كان هذا بتغير ريح فمه، فما ظنك بصلاته وقراءته وسائر عباداته‏.‏

- ‏(‏ن‏)‏ عن عائشة

- رمز المصنف لصحته

5200- الصيام نصف الصبر

‏[‏لأن الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والغضب ‏.‏‏.‏‏.‏ والصوم صبر عن مقتضى الشهوة فقط، وهي شهوة البطن والفرج، دون مقتضى الغضب‏.‏ لكن من كمال الصوم حبس النفس عنهما ‏(‏وأورد في شرح الحديث 5201 معنى آخر فليراجع‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏ه‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

5201- الصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام ـ

‏[‏‏"‏الصيام نصف الصبر‏"‏‏:‏ لأن جماع العبادات فعل وكف، والصوم يقمع الشهوة فيسهل الكف، وهو شرط الصبر‏.‏ فهما صبرا‏:‏ صبر عن أشياء، وصبر على أشياء، والصوم معين على أحدهما، فهو نصف الصبر‏.‏ ذكره الحليمي‏.‏ ‏(‏وأورد في شرح الحديث 5200 معنى آخر فليراجع‏)‏‏.‏

‏"‏وزكاة الجسد الصيام‏"‏‏:‏ لأنه ينقص من قوة البدن وينحل الجسم، فيكون الصائم كأنه أخرج شيئا من جسده لوجه الله فكأن ‏(‏لعله ‏"‏فكأنه‏)‏ زكاته‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

- ذكر المناوي تضعيفه

5202- الصيام لا رياء فيه، قال الله تعالى‏:‏ هو لي، وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي

- ‏(‏هب‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

5203 الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام‏:‏ أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن‏:‏ رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان

- ‏(‏حم طب ك هب‏)‏ عن ابن عمرو

- ‏(‏صح‏)‏